القائمة البريدية
انضم الى قائمتنا البريدية

عداد الزوار
4587

 
تصريح واعادة تاكيد من المكتب الاعلامي للمؤتمر التاسيسي العراقي الوطني

 


    تم  التداول في الآونة الأخيرة على صفحات مواقع الانترنيت بيانات مشبوهة منسوبة إلى الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني مليئة بالمغالطات السياسية والإجرائية التي لا تمت بصلة إلى منهج  وتقاليد المؤتمر التأسيسي المعروفة والثابتة منذ تأسيسه والمقررة في مؤتمراته ووثائقه . إن القوى والهيئات والشخصيات الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال والمنضوية تحت خيمة المؤتمر التأسيسي إذ تؤكد مواصلتها لأداء واجباتها وتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذا المنعطف الحساس من تاريخ شعبنا، فإنها تعلن عدم علاقتها بهذه البيانات التي تفتقر إلى شرعية أعضاء الأمانة العامة المثبتة طبقا لقرارات آخر مجلس مركزي للمؤتمر التأسيسي  والمنعقد بتاريخ 2 آب 2008، وتأتي البيانات

بيان بمناسبةالذكرى (89) لتاسيس الجيش العراقي
بمناسبة الذكرى (89) لتأسيس الجيش العراقي يا أبناء شعبنا العراقي الأبي . يا أحفاد ثورة العشرين العظيمة . يا أبناء قواتنا المسلحة . تمر الذكرى التاسعة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي ووطننا لا يزال يقبع تحت الاحتلال وللسنة السابعة على التوالي ويعيش حالة من التفكك والفساد على كافة
الموقف من الانتخابات والعملية السياسية
بيــــــان الموقف من الانتخابات والعملية السياسية في ظل حملة التصعيد الإعلامي لدوائر الاحتلال الأمريكي حول ما يسمى بالانتخابات البرلمانية وتجاذباتها ، والتي يحاول من خلالها صرف الأنظار عن تداعيات محنته وانهيار مشروعه السياسي، وإلهاء أبناء شعبنا العراقي عن واجباتهم
دعوة من المكتب الاعلامي
يسر إدارة الموقع الالكتروني في المكتب الإعلامي للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني الذي تم افتتاحه بعون الله وجهود الغيارى دعوة الإخوة في المكاتب الإعلامية
بيان صحفي
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي في الوقت الذي يستغرب فيه المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني التصرف اللامسؤول الذي قامت به مجموعة مشبوهة داخل أروقة المؤتمر العربي والدولي لدعم المقاومة الذي عقد في بيروت للفترة من 15 – 17 كانون الأول . واعتقال أحد أعضاء الوفد العراقي بطريقة غير لائقة أمام أنظار الحضور من بقية أعضاء الوفود العربية والأجنبية وهو الأخ عدي الزيدي رئيس الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك ، واقتياده إلى جهة مجهولة لعدة ساعات تحت ذريعة توزيعه لبيان الجبهة والخاص بإدانة الاحتلال الإيراني لحقل الفكة العراقي، ولم يتم أطلاق سراحه إلا بعد أن تسرب الخبر إلى عدد من
التاسيسي ينتفض لهويته العربية