شبكة الولاء الاخبارية الامانة العامة للمؤتمر التاسيسي ترد على المكتب الاعلامي حول الرسالة الموجهة سابقا للشعب العراقي والعالم Number of readers 16
________________________________________
2010-07-01
الامانة العامة للمؤتمر التاسيسي العراقي ترد على:
التصريح الصحفي الصادر عن المكتب الاعلامي
تقديم من شبكة الولاء الاخبارية:
دأبت شبكتنا على انتهاج سياسة التقليل من الرسائل البريدية ما امكنها تقديرا منها للكم اليومي الهائل الذي يصل الى اعضاء الشبكة الذين تجاوزوا العشرة الاف عضو، الا اننا حرصنا دائما على تعميم ما نرى انه يشكل معلومات هامة تثري افكار الاخوة الاعضاء، أو مواقف قوى الضد التي نراها، نحن في الشبكة، تشكل مفصلا حادا او منعطفا هاما يتم البناء عليه مستقبلا، وهنا لا نريد استباق الاحداث بالقول ان هيئة علماء المسلمين قد انتهجت سياسة جديدة في موقفها من المقاربة بين الموقف من كل من المقاومة العراقية المسلحة واجنحتها السياسية المؤازرة من جانب، والعملية السياسية الراهنة او اللاحقة في ظل الاحتلال من جانب اخر، او حتى الرؤية المستقبلية للعملية السياسية لما بعد الغياب الظاهري لقوات الاحتلال الامريكي والاحتلالات الاخرى، ولا نقول التحرير لاسباب موضوعية يفرضها علينا احترامنا لعقولنا وعقول المتلقين الاكارم في شبكتنا، لذا ومن سابق متابعتنا للمواقف السياسية للهيئة (المعلنة) اعلاميا، فاننا هنا نلفت انتباه هيئة علماء المسلمين الى تبيان حقيقة موقفها مما ورد في البيان الذي اصدرته الامانة العامة للمؤتمر التاسيسي العراقي الوطني في 22 حزيران 2010 بعنوان (بيان توضيحي من الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني إلى أبناء شعبنا العراقي والقوى السياسية الوطنية) الذي سنورد نصه لاحقا، حيث جاء فيه (فليعلم أبناء شعبنا العظيم والقوى السياسية الوطنية إن الرسالة قد مرت على كل قيادات المؤتمر ودققت من قبلهم وفي المقدمة هيئة علماء المسلمين وتم إصدارها بمباركتهم)، وهذا النص جاء ردا على التصريح الصحفي الصادر عن المكتب الاعلامي في المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني بتاريخ 21 حزيران 2010 معلقا فيه على ما ورد في الفقرة السابعة من رسالة الامانة العامة للمؤتمر التاسيسي العراقي الوطني الى أبناء الشعب العراقي بكل شرائحه الاجتماعية وأبناء الأمة الإسلامية عرباً وغير عرب والساسة في العالم العربي والإسلامي والساسة في دول العالم المختلفة خصوصاً المهتمة بالشأن العراقي، كما وردت الى شبكتنا بتاريخ 20 حزيران 2010 وتم تعميمها مرفقة مع بيان حول ما يجري في البصرة، وتنص الفقرة السابعة المشار اليها في باب المقترحات على (سابعاً : تقدير جهود المقاومين من أبناء العراق ممن التزموا بالمواصفات الشرعية والوطنية للمقاومة ، واشتراكهم بفعالية بالعملية السياسية المستقلة)، وهي الفقرة مثار الخلاف التي اوردها المكتب الاعلامي رادا عليها بالقول (لقد تضمنت الرسالة إضافة إلى مقترحات لا نعرف مصدرها ومن أين جاءت وكيف تم تبنيها بنود غريبة عن ثوابت المؤتمر وجاءت بمصطلحات ومفردات غامضة تقبل أكثر من تفسير وخاصة تلك المتعلقة بالمقاومة العراقية الباسلة ومنها ما ورد في الفقرة السابعة في باب مقترحات وحلول التي نصت على (سابعاً : تقدير جهود المقاومين من أبناء العراق ممن التزموا بالمواصفات الشرعية والوطنية للمقاومة ، واشتراكهم بفعالية بالعملية السياسية المستقلة، ونحن نتساءل فيما إذا تم إحالة المقاومين إلى التقاعد أو المحاربين القدامى كما يفهم من نص هذه الفقرة التي وردت في الرسالة)، ثم يتوجه المكتب الاعلامي الى هيئة علماء المسلمين متسائلا (ولا نعلم إذا كانت هذه المقترحات لحل قضية العراق تمثل أيضا وجهة نظر الإخوة المجاهدين في هيئة علماء المسلمين الذين يشكلون صمام أمان الحركة الوطنية العراقية والجهة الضامنة لثوابت الشعب العراقي أو تمت بالتنسيق معهم باعتبارهم جزءا من المؤتمر التأسيسي)، ثم جاء الرد الذي نورده هنا ثانية (فليعلم أبناء شعبنا العظيم والقوى السياسية الوطنية إن الرسالة قد مرت على كل قيادات المؤتمر ودققت من قبلهم وفي المقدمة هيئة علماء المسلمين وتم إصدارها بمباركتهم)، فهل حقا ان هيئة علماء المسلمين في مقدمة من يتبنى ذلك الموقف؟ سؤال بحاجة الى اجابة رسمية واضحة وصريحة.
نورد فيما يلي نص البيان التوضيحي من الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني إلى أبناء شعبنا العراقي والقوى السياسية الوطنية على تصريح المكتب الاعلامي:
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
بيان توضيحي من الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني إلى أبناء شعبنا العراقي والقوى السياسية الوطنية
سبق وان أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني رسالة معنونة إلى أبناء الشعب العراقي وأبناء الأمتين العربية والإسلامية وساسة دول العالم تشرح فيها واقع العراق منذ الاحتلال الغاشم ولحد الآن وتعرض وجهة نظرها ( المستقبلية ) والحلول الممكنة للخروج بالعراق من الاحتلال وأزمته الناتجة عن الاحتلال وعمليته السياسية الفاشلة .
إن جهة مشبوهة ومنحرفة تكيد للمؤتمر التأسيسي وقيادته أخذت في الآونة الأخيرة بفتح موقع بأسم المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني مستغلة عدم وجود موقع للمؤتمر التأسيسي حين ان المؤتمر التأسيسي له عنوان بريد ألكتروني فقط وأخذت هذه الجهة وبأسم المكتب الإعلامي إصدار بيانات تهاجم فيه المؤتمر وقيادته وآخرها البيان الهزيل الصادر في 21 حزيران 2010 تندد برسالتنا المذكورة آنفاً وتشوه ما ورد في الرسالة بمزاعم كاذبة تثير الضحك وتبين غباء كاتبها حيث أعماه الحقد عن فهم ما ورد في الرسالة من كونها رؤية مستقبلية وليس آنية خاصة فيما يتعلق بالمقاومة والعملية السياسية المستقبلية أي بعد التحرير .
ويستمر الموتور في محاولة إثارة الفتنة بين مكونات المؤتمر وهل ان الرسالة مرت على المكونات الأخرى . فليعلم أبناء شعبنا العظيم والقوى السياسية الوطنية إن الرسالة قد مرت على كل قيادات المؤتمر ودققت من قبلهم وفي المقدمة هيئة علماء المسلمين وتم إصدارها بمباركتهم . إن قيادات مكونات المؤتمر المتمسكة بأمينها العام لن تضرها تهويشات من كشفتهم مسيرة النضال من المتزلفين والمتملقين واللاهثين وراء المؤتمرات المشبوهة في عمان .علماً بأن كاتب المقال قد سبق وقطعت علاقته بالمؤتمر التأسيسي منذ آب 2008 بسبب إعتداءه بالضرب على أحد أعضاء الأمانة العامة في المؤتمر المركزي . وليخسأ كل دساس متاجر بآلام ودماء الشعب العراقي .
النصر للشعب العراقي الصابر النصر للمقاومة الوطنية الباسلة الأمانة العامة Al_taesisi@yahoo.com Al.taesisi@gmail.com في 27 / 6 / 2010
ثم نورد هنا نص تصريح المكتب الاعلامي:
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني National Iraqi Foundin Conference
الأمانة العامة
(المكتب الإعلامي)
تصريح صحفي
صادر عن المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
تداولت بعض مواقع الانترنت رسالة إلى الشعب العراقي باسم الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي شكلت بمجملها انحرافا خطيرا عن سياقات عمل المؤتمر التأسيسي في تبني المواقف الرئيسية وثوابت ومبادئ المؤتمر التأسيسي الموثقة في البرنامج السياسي المعلن منذ سبع سنوات أو إستراتيجية المؤتمر الصادرة عن آخر مجلس مركزي للمؤتمر التأسيسي بتاريخ 4آب 2008 والذي لم يعقد بعده أي لقاء رسمي لأعضاء المؤتمر التأسيسي طبقا للنظام الداخلي .
لقد تضمنت الرسالة إضافة إلى مقترحات لا نعرف مصدرها ومن أين جاءت وكيف تم تبنيها بنود غريبة عن ثوابت المؤتمر وجاءت بمصطلحات ومفردات غامضة تقبل أكثر من تفسير وخاصة تلك المتعلقة بالمقاومة العراقية الباسلة ومنها ما ورد في الفقرة السابعة في باب مقترحات وحلول التي نصت على ( سابعاً : تقدير جهود المقاومين من أبناء العراق ممن التزموا بالمواصفات الشرعية والوطنية للمقاومة ، واشتراكهم بفعالية بالعملية السياسية المستقلة ), ونحن نتساءل فيما إذا تم إحالة المقاومين إلى التقاعد أو المحاربين القدامى كما يفهم من نص هذه الفقرة التي وردت في الرسالة. إن الموقف الثابت للمؤتمر التأسيسي من المقاومة العراقية التي أنجزت هزيمة قوات الاحتلال الأمريكي هو إن هذه المقاومة بكافة أشكالها ومن خلفها جميع القوى والهيئات والأحزاب والشخصيات التي قاومت وناهضت الاحتلال هي الممثل الشرعي لإرادة الشعب العراقي وليس كما ورد من حلول ترقيعية في الرسالة .
وبعد التشاور مع ممثلي أطراف المؤتمر التأسيسي تقرر الإعلان عن هذا التصريح لبيان الموقف من هذه الرسالة وما ورد فيها من مقترحات التي تشكل إقترابا باستحياء من العملية السياسية الجارية اليوم في العراق رغم ما ورد فيها من انتقادات لهذه العملية التي تعد طبقا لثوابت المؤتمر التأسيسي جزءا لا يتجزأ من مشروع الاحتلال وامتدادا مباشرا له ، ولا نعلم إذا كانت هذه المقترحات لحل قضية العراق تمثل أيضا وجهة نظر الإخوة المجاهدين في هيئة علماء المسلمين الذين يشكلون صمام أمان الحركة الوطنية العراقية والجهة الضامنة لثوابت الشعب العراقي أو تمت بالتنسيق معهم باعتبارهم جزءا من المؤتمر التأسيسي .
المكتب الإعلامي
رجب 1431 الموافق 21 حزيران 2010