القائمة البريدية
انضم الى قائمتنا البريدية

عداد الزوار
4581

 
من يقف وراء استهداف الرموز الوطنية العراقية - شبكة الرشيد نت

من يقف وراء استهداف الرموز الوطنية العراقية ... شبكة الرشيد نت     

2010-07-03 
 
ظاهرة استهداف الشخصيات الوطنية أمراً ليس جديداً ولن يتوقف طالما هذه الشخصيات ثابتة في مواقفها ضد الاحتلال ومشروعه السياسي ، وتتوزع مصادر الاستهداف ما بين دوائر الاحتلال الأمريكي المأجورة أو أذناب إيران التي تناور بنجاح من خلال أدواتها داخل العملية السياسية أو خارجها أو أبواق سلطة الاحتلال التي قد تعمل مباشرة أو من خلال وكلاء مدسوسين في وسط الحركة الوطنية التي يساعد تشتتها على نمو وتكاثر مثل هذه الطفيليات تحركهم في ذلك عوامل الحقد والانتقام وأحيانا الحسد والشعور بمركبات النقص .   وفي الأسبوع الماضي نشرت وسائل الإعلام وشبكات الانترنت منه شبكتنا وجهتي نظر صادرة من جهة سياسية واحدة تتعلق بالموقف من المقاومة العراقية ، وهذا الأمر لا يفسد للود قضية طالما يبقى الموضوع محصوراً في حدود اختلاف الرؤى والأفكار والمواقف دون الانزلاق إلى الإساءات والاستهدافات الشخصية ، لأن وجهة النظر الأولى إعتمدت على نصوص في حين تتعامى الجهة الثانية وتلف وتدور حول بيان موقفها مما ورد في المادة سابعاً من رسالتها الى الشعب العراقي والتي ورد نصها ما يلي( سابعاً : تقدير جهود المقاومين من أبناء العراق ممن التزموا بالمواصفات الشرعية والوطنية للمقاومة ، واشتراكهم بفعالية بالعملية السياسية المستقلة ) ، وتسائل من تسائل عن الجهة المخولة التي تريد أن تصرف مكافأة آخر الخدمة وإحالة المقاومين الذين أذلوا أميركا الى التقاعد وإعتبارهم محاربين قدامى ولمصلحة من يصب هذا المقترح  ، وكذلك المادة  : ( ثالثاً : إيجاد مفوضية انتخابات عراقية نزيهة تتبناها الأمم المتحدة والجامعة العربية ، ومرجعية قضائية عراقية للإشراف النهائي عليها ) ولانعرف إذا كانت المفوضية الحالية تعمل بمعزل عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية .    بعد صدور هذه البيانات يبدو أن أحدى الجهات ومن باب العجز في مواجهة الحقائق أو إمكانية الرد على الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة لجأت كعادة العاجزين والفاشلين إلى تمرير رسالة قصيرة كاتبها مجهول عبر الانترنت وردتنا نسخة منها, في محاولة للإساءة إلى الأخ الدكتور المهندس خالد المعيني مدير مركز دراسات الاستقلال ، وكعادته وطول تجربته بمثل هذه الترهات والاستهدافات لم يكلف الأخ الدكتور نفسه بالرد عليها, وطلبنا منه الرد لكن الرجل رفض , هذا الرجل المقاوم  بفكره الذي يترجمه قلمه على الورق ,سبق وأن تعرض لإساءات اكبر منها دون أن تعطله عن جهده وإنتاجه المتواصل ضد الاحتلال ومشروعه في العراق مفوتاً بذلك الفرصة على استدراجه إلى معارك جانبية .    إن كاتب هذه الرسالة المجهول والذي يبدو إنه وجد عدم الرد عليه قد أفقده لذة " الاستمناء السياسي " عاد وعلى طريقة " يكاد الجاني يقول خذوني " فأتصل ببعض الإخوة مدراء ومحرري شبكات الكترونية يحرضهم فيها على إعادة نشر وترويج رسالته التافهة ، هذا الشخص الذي يتصل ويروج لتفاهات مرجعيته  ليست موضوعنا الأساسي لأنه وبعد التقصي عنه واضح إنه لا يستطيع أن يرتب كلمة على كلمة فهو نكرة مغمور وسبق له أن طرد من الخدمة العسكرية كطيار بعد أن تآمر على العراق وهرب في تسعينيات القرن الماضي وخان شرفه العسكري وقسمه بالله العظيم في أن يدافع حتى الموت عن وطنه ، وهو يعمل حالياً كسمسار مالي يعيش على فتات مائدة أسياده ويقتات وعائلته على السحت الحرام من خلال سرقة تخصيصات باسم أحد دكاكين الحركة الوطنية . التطور المهم والخطير والذي قد يؤسس لتحول جديد في منحنى الصراع إن تصريح المكتب الاعلامي الذي تسائل فيما إذا كان ما ورد من إنحرافات بخصوص الموقف من المقاومة قد جرت بعلم وتنسيق مع الاخوة المجاهدين في هيئة علماء المسلمين الذين يشكلون صمام امان الحركة الوطنية العراقية والجهة الضامنة لثوابت الشعب العراقي وتمثل وجهة نظرهم ؟. الصاعقة صدور بيان بائس جديد عما يسمى بالموكب التأسيسي لصاحبه ، ورغم إن كاتبه كان منفعلاً ومأزوماً نتيجة إختلال حاد في نفسيته عبر عنها بتفاهات وأكاذيب وإفتراءات  جعلت من البيان أقرب من حيث الشكل والمضمون وصياغته الى الطريقة الملائية و " الروزخزنية " التي تصلح في الزوايا والاقبية المظلمة والنتنة اكثر منها بيان سياسي محترم ، الخطير إن هذا البيان الجديد وبكل صلافة ووقاحة أعلن وبما لايقبل الشك على موافقة ومباركة الهيئة على كل ما ورد  بخصوص الموقف من المقاومة او بقية المقترحات الساذجة والبدائية التي إشتملت عليها الرسالة .( فليعلم أبناء شعبنا العظيم والقوى السياسية  الوطنية إن الرسالة قد مرت على كل قيادات المؤتمر ودققت من قبلهم وفي المقدمة هيئة علماء المسلمين وتم إصدارها بمباركتهم)   ، هذه الرسالة لم تكن معنونة فقط الى الشعب العراقي بل معنونة أيضا أبناء الامة الاسلامية عربا وغير عرب والساسة العرب والمسلمين وساسة دول العالم خصوصا المهتمة بالشان العراقي     نعود الى رسالة هذا الصعلوك ونحن نعتقد إنها ليست رسالته بل مررت من خلاله لأنه ليس أكثر من مراسل ، إتهام الدكتور خالد المعيني بأنه " ناكر للجميل وإنه لا يسوى شيء " والسيرة الذاتية للأخ خالد المعيني الموثقة في شبكتنا وموقع الجزيرة الرسمي , فهوخريج الجامعة التكنولوجية كمهندس مدني في 1986 وقاتل كبقية أخوته بصفة آمر رعيل هندسة في كتيبة هندسة ميدان قوات الحمزة في الفرقة 14 وشارك في تحرير مدينة الفاو في 17 نيسان 1988 ، وفي الوقت الذي يفتخر فيه بأنواط شجاعته وباستشهاد أخيه الضابط  ، فإن أسياد هذا الصعلوك يفتخرون إنهم كانوا يقاتلون في الضفة الثانية من الجبهة ضد وطنهم وشعبهم ، كما أكمل الأخ خالد المعيني إضافة لكونه رئيس مهندسين في دائرة مشاريع هيئة التصنيع العسكري دراسة البكالوريوس والماجستير وحصل على الدكتوراه بامتياز من جامعة بغداد / كلية العلوم السياسية بإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نوري النعيمي . وبعد الاحتلال ساهم كجندي مجهول مع آخرين في بغداد في قيادة فعاليات المؤتمر التأسيسي الميدانية سواء المظاهرات أو الندوات ، في حين كان أسياد هذا الصعلوك يتسكعون خارج العراق شرقاً وغرباً يتاجرون ويسترزقون بإسم الحركة الوطنية العراقية ليبنوا جامعاتهم الخاصة كمشروع استثماري وسط بغداد تحت ظل الاحتلال وموافقات رسمية من حكومات الاحتلال المتعاقبة .    وحالياً في الوقت الذي يعتبر فيه الدكتور المهندس خالد المعيني مطلوباً على لسان مستشار المالكي لمشاركته من خلال مركز دراساته في التحضير لمؤتمر المقاومة العراقية في أسبانيا وصدرت من خلال مركزه الكثير من النتاجات التي تتحدث عن المقاومة العراقية ترجم بعضها إلى اللغات الأجنبية وعقدت من خلال هذا المركز ست ندوات لأطراف الحركة الوطنية ولديه أكثر من مئة دراسة وبحث ومقال منشور ، ويعيش مثل الدكتور خالد وكثير من الكفاءات من مناضلي ومجاهدي الحركة الوطنية العراقية على الكفاف وشهراً بشهر, فإن أسياد هذا الصعلوك يحسبون ويعدون وارد ملايين جامعتهم الخاصة ، والتي يعتبرون تواجدهم في بغداد لأغراض إدارتها واجباً بطولياً  "وفي وجه المدفع" ، في حين إنهم يستقبلون في صالة الشرف في مطار بغداد عند ذهابهم وإيابهم  ، ولم يقوموا بنشاط  حقيقي واحد سوى الاستعراضات. بعد كل ذلك من هو ناكر الجميل .....  إننا في شبكة الرشيد نت سنظل مرآة للحق ، وندعو الجميع وفي مقدمتهم أسياد هذا الصعلوك إلى كف أذى خفافيشهم الذين يخشون من شدة جبنهم حتى ذكر أسماءهم ، سواء في العراق أو خارجه عن رموز وقادة الحركة الوطنية العراقية وإدارة خلافاتهم بطريقة أكثر حضارية وعدم استهداف قادة ميدانيين لا يعيشون على المتاجرة أمثال الأخ البطل عدي الزيدي ولا نريد كشبكة  نشر رسائل إلى هذا البطل تمنعه وتحذره بل وتهدده من مغبة عداء جهة معينة( لدينا تفاصيلها من الألف إلى الياء ) والقيام بمظاهرة في أربيل ضد الاعتداءات الإيرانية على شمالنا ، ولانريد كذلك نشر وثائق حاسمة إبتداءاً من وثيقة التنازل الشهيرة في نيسان 2008 والصفقة التي بموجبها ( تعهد من تعهد ) موقعاً بيده أمام أعضاء الأمانة  بعدم الترشح مستقبلاً ( لاأرشح ولا أقبل ترشيح الآخرين )لأي منصب مقابل السكوت عن قضايا الذمة المالية مرورا ببيان آية الله البغدادي ومجموعته التي تؤكد وتوثق هذه الانحرافات الى عشرات الوثائق والصور بل والتسجيلات الصوتية فمن كان بيته من زجاج لايرمي الناس بحجر وعلى نفسها جنت براقش . لأننا نريد أن نتوجه بكامل طاقاتنا وجهودنا إلى أعدائنا الحقيقيين وليس الالتفات على مثل هذه التفاهات ، أو الخوض بمعارك جانبية لا يستفيد منها سوى الأعداء . (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )) 

التاسيسي ينتفض لهويته العربية